
جئت زائرا هائما سائحا
اجوب شوارع المدينة
فاذابالمدينة تهب لي
ابتسامة من ثغر بسمة
بسمة النخلة الباسقة الجميلة
حبة قمح. الخجولة ..كبعض الزهر
في باحة الحديقة
ثغر بسمة الذي تخرج منه
اسراب الفراشات في الصباحات الندية
من ثغرها تخرج النوارس
لتلهو في شاطيء المدينة
من ثغر بسمة ارى صباحا ابيض
وبريقا آخاذ كلؤلؤة فريدة
من ثغر بسمة اخال بحر المحبين
احمر كشفاها, ولسانها كزنبقة حنونة
بسمة التي اذا اطبقت شفتاها
خيم الليل والسكون, وتنتهي الضوضاء في المدينة
ونذهب في حلم جميل
لنصبح بشروق جديد بابتسامتها الصبوحة
فانا قبلت هديتك ايتها المدينة
واصونها ماحييت وساعلقها في واجهة المدينة
ليسعد العاشقين , والمحرومين
ولنرى الشروق دوما من ثغرك يابسمة
أحبك بسمة
لأن القلب إن رآك انتشى !!
وإن أبصرت عيناك بصمت الدرب شعاعا من نور
إني إن هفوت إليك …
أعانق فيك الشوق والحنين
وتندن بأوتار القلب لحنا يشتعل مع المساءأنا إن كتبت اسمك إيقاعا
غدت ابتسامتك سيل حروف
وغدوت أنا بين خفقتين من حنينقل لي يا رفيقي :
أتظن الشوق يخبو باللقاء ؟!
وهل تظن أن وتين القلب كان يوما سواك ؟
إني سكبتك بالقلب شهدا تزيد حلاوته الأيام
يهواه فؤادي …
وفؤادي حتما يهواك …ردد معي يارفيقي
القلب إن هفا بكى واشتعل به الحنينفلاتحسبن أن القلب ببعدك يستريح
إنك الخفق … وأنت البصر واليقين
والقلب يبكي إن هفا
يبكي فرحا فيك
ويتغنى بلحن لعينيك جديد

تتملّكنـي رغبَـة ملحّـة
بِ الحَديثِ وَ الثّـرثرة
دونَ توقّف ،
عَن الكَثييـر . .
لكنّـي لا أجِد
من ” يتظاهر ب الإصغاء (‘:
/ تصبحُون عَلى خيـر ♥شمّـا ،

يقتلني : أني أرتدي وطناً مُمزقاً ،
كلما وضعت في جيبِ أملي حلماً .. سقط من ثقبِ الإنتظار !!
* الـ سَنا

راحة اليد .. أغرب أجزاء الجسد . راحة اليد تلك المساحة الصغيرة التي يبدأ منها الحب و الرائحة و المواثيق , و فيها تنمو لغةٌ كل حروفها من الطبيعة , و كلماتها من الحس . راحة اليد .. قلبٌ مكشوف !
راحة اليد .. حتى في خلقتها تبدو و كأنها مصممةٌ لتكون المكان الذي يلتقي فية الإحساس و الذاكرة و اللغة





